بقلم : ملايين صخر المور
وكالة الصياد الاخباري - عمان - إلى الطبيب الإنسان، إلى من كان بعد الله سبحانه وتعالى سببًا في العافية والطمأنينة .
إلى من جمع بين الخبرة العلمية والعملية والأخلاق والدقة و المهارة والرحمة بعملة أوجه رسالة الشكر واعلم بأنها لا توفيه حقه لما قدمه لي أقول " لم تكن طبيبًا يؤدي واجبك فحسب بل كنت إنساننا بكل ما تحمله الكلمة من معنى .
رسالتي أوجهها " لملاك الرحمة طبيب وجراحة الفم والفكين وزراعة الأسنان الدكتور منصور القضاة الذي وقف معي في لحظاتٍ صعبة وساندني بعلمه وخبرته وبكلمته الصادقة ودماثة خُلُقه الطبيب الذي تعاملٌ معي بقلبٌ رحيم وصبرٌ لا ينفد مع مرضاه فكان العلاج لديه أملًا قبل أن يكون إجراءً طبيا .
إن حسن تعاملك وإنسانيتك العالية وحرصه الصادق على راحة المريض جعلت منه نموذجًا مشرّفًا للطبيب الذي يُعالج الألم ويُداوي الخوف في آنٍ واحد.
ومهما كتبت من كلمات و من عبارات فإنها تبقى عاجزة عن الوفاء بحقكم .
الدكتور منصور يا عالي المقام يا طيب القلب والخلق الرفيع طبّك أمان وكلامك سلام وسعيك للمريض صادق .
تعمل باحتراف وتداوي القلب قبل الجراح زرعت فينا الأمل والإنصاف ورفعت معنى الطب والانشراح طبيبُ الفمِّ والفكِّ زادَ تشريفًا بخُلقٍ كريمٍ وعلمٍ منيفِ إذا عالجَ الجُرحَ كان رفيقًا وإن قالَ قولًا أتى بلطيفِ فبوركتَ علمًا وبوركتَ خُلقًا وبوركتَ سعيًا بكلِّ الدروب .
جزاكَ الإلهُ جزاءً عظيمًا على ما صنعتَ من خيرِ القلوبِ لطب وجراحة الفم والفكين وزراعة الأسنان " طبيبٌ يُتقن المهنة ويُتقن قبلها الإنسانية " .
لقد قدّمتَ أبهى صورة ورسّختَ محبةً صادقة وكنتَ مثالًا يُشرّف كل طبيبٍ أردني .
ختاما أقول بأن جميع كلمات الشكر تقف عاجزة امام ما تقومون به جزاكم الله عني وعن جميع مرضاكم خير الجزاء وجعل ما تقدمونه وتقومون به في ميزان حسناتكم وأدامكم الله سندًا لكل محتاج ونفع بكم الله البلاد والعباد.
ابنتك
ملايين صخر المور

