بقلم : بسمة الشوبكي
الصياد الاخباري - عمان - ولأن لكل امرئ من إسمه نصيب ، نال الدكتور نواف العجارمة حظا وفيرا من إسمه عربي الأصل (نواف ) والذي يحمل بين طياته الشأن الرفيع والطموح ,الشجاعة والإعتزاز بالنفس .
فلا يستطيع أحد منا أن ينكر عظيم إنجازاته في الميدان التربوي وإن أكثر ما يميز شخصية الدكتور العجارمة هو الشمولية في صفاته القيادية التربوية والعلمية الفكرية والانسانية وحتى أيضا حسن أداءه في الممارسات اليومية والتي تنم عن أسلوبه المهذب المرن ووعيه واتزانه .
ولن نبالغ في وصف هذه الشخصية القيادية والتي تشبه في خواصها ومكنوناتها عقدا من الألماس . الجوهرة الاكثر رونقا وصلابة والأكثر قيمة وعطاءا.
الشخصية التي هدبت خيوط الشمس جبهتها السمراء الحالمة وألقت سحائب الغيث في كفيها أنهارا .
إن إصرار الدكتور العجارمة على التنمية والتطوير في ملاك وزارة التربية والتعليم يتجلى في مشاركته الدائمة والمثمرة في المحافل الدولية والمنتديات العلمية والتي من شأنها أن ترتقي وتزهو بنتاج العملية التعليمية والتربوية وتطوير المناهج ومواكبة التحديات التي تواجه الافراد والمؤسسات .
ليس هذا فحسب بل إننا نشهد كمعلمين في الميدان التربوي حرص عطوفته على مواجهة التحديات والإصغاء الدائم لكل ما يمكن أن يعيق تطور وتنمية المعلمين وحل المعضلات الميدانية .
أما عن دوره في صقل شخصية الطالب الأردني ومتابعة ملف الطلبة وتحسين أداءهم حتى يصل بهم الى بر الأمان . ونلاحظ ذلك في تغريداته لابناءه الطلبة مطمئنا لهم مرة وأبا داعما وموجها مرة أخرى ، مراعيا في ذلك ظروفهم واحتياجاتهم ومصلحتهم الفضلى .
أما فيما يتعلق بتطوير شخصية الطالب الأردني وبناء هويته الوطنية المرجوة فإنه من أكثر الداعمين للأنشطة الثقافية والرياضية والمهارية والتي من شأنها أن تصقل هوية الشاب الأردني كما أرادها جلالة المغفور له الحسين بن طلال و أعقبه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين .
أما عن الجانب المقابل من شخصية الدكتور العجارمة في ممارساته اليومية والطريقة المرنة والمتواضعة مع الآخرين ف مرة نراه يرتب على كتف طفل يتيم و مرة نراه يجثو بركبتيه لإمرأة طاعنة في السن و مرة نراه يقبل باحترام جبين معلميه .
ليهدي لنا رسالة واضحة ومفهومة بأن المعلم أبا وأخًا وصديقا وبأن المعلمين هم حقا ورثة الأنبياء .
شكرا عطوفة الدكتور العجارمة ابن الميدان والقائد التربوي
شكرا من القلب لعظيم انجازاتك ورقي صفاتك.

