بقلم : د. محمد البدور
الصياد الاخباري - عمان - وطني ليس سلة خضرة يقاس فيه ولائي لترابه واحترامي لحرماته بقدر مايجود علي من عطايا وهدايا وبما كسبته يداي منه من مغانم ومنح ومكتسبات .
وطني الاردن يكفي فيه انني الاردني الحر الامن الكريم ويكفيني انه البلد الامين ويحسدني عليه الطامعين وطني يجود بما نجود نحن عليه ويعطينا مانعطيه وناكل فيه مما نزرع فلا عتب على وطني ان قلت انه قاصر عن غنى عيشنا ورفاهية معيشتنا لكنه ماحاد يوما انه السياج المنيع لكرامتنا وعزتنا .
لا الوم وطني بل الوم نفسي فأن حرثناه وزرعناه حصدنا فيه ثمر طيبا بما غرسناه وان تركناه بورا وعورا حصدنا في العفير وجنينا منه الحطب فهذا حصاد مازرعناه في يوم العلم تذكرة لنا انه راية المجد الوطنية التي نسجت بالوانه العزة والشموخ والكرامة والاستقلال وسيادة الشعوب على ارضها وصونها لشرف وجودها وعرضها نعتز بالعلم خفاقا على الحدود لانه يعني البقاء والحق في الوجود هناك وان الوطن عصيا على الغزاة والمارقين ولصوص الحياة من المجرمين وتجار المخدرات .
ينتابني الشعور بالشموخ وانا ارى علمي خفاقا فوق الاعالي يرفرف كجناحي نسر من فوق اسود اردنية رابضة في كل مكان من جنبات هذا الوطن العظيم .
بيوم العلم الاردني اقف امام راية بلدي لالقي تحية السلام على العلم وجيش العلم وحماة العلم وكل شامخ برفعة هذا العلم .
بيوم العلم نستذكر تاريخ مجدنا الوطني العميق الحافل بالبطولة والرجولة والاباء بيوم العلم تحية وسلام الى حامل سارية العلم وقائد شعب العلم جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله وشعبنا العظيم ووطننا الامين .

