-->
الصياد الاخباري الصياد الاخباري
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

قمة إقليمية عربية مرتقبة في عمان للتأكيد على سيادة العراق

 



الصياد الاخباري - تستعد العاصمة عمَّان لاستضافة قمة إقليمية حول العراق، في  20 ديسمبر الحالي.

وتأتي هذه القمة المرتقبة بمشاركة فرنسية لعل هدفها ملء الفراغ الأمريكي في العراق، ووسط التهاب حدودي بين العراق وتركيا وإيران وسوريا، واستمرار الضربات الصاروخية التي تطال عددًا من المناطق في إقليم كردستان العراق.

قمة عمّان

استضاف الأردن، الأربعاء 7 ديسمبر 2022، قمة ثلاثية  بين وزراء خارجية الأردن ومصر والعراق، وذلك لبحث سبل التعاون والتنسيق والتكامل الاستراتيجي، في إطار آلية التعاون الثلاثي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والصناعية والأمنية وغيرها، إلى جانب القضايا الإقليمية والعربية.

وتهدف آلية التعاون الثلاثي إلى زيادة التعاون بين الأردن ومصر والعراق، في قطاعات التجارة والصناعة والاقتصاد والنقل البري والربط الكهربائي والطاقة. ويمثل هذا التعاون فرصة لتعزيز المكانة الإقليمية للدول الـ3، إلى جانب إعادة العراق إلى دائرة التعاون العربي، وكذلك دعمه في مواجهة التهديدات الإقليمية.

691941c6 6390504ed3629

وقد أشار وزير الخارجية الاردني  ، أيمن الصفدي، إلى الاجتماع في بغداد قريبًا للتحضير للقمة التي ستستضيفها مصر العام المقبل. وقد عقدت الدول الـ3 من قبل 3 قمم مشتركة، الأولى في القاهرة مارس 2019، وقادت إلى تشكيل مجلس مشترك للدول الـ3. والثانية في عمان أغسطس 2020، والثالثة في بغداد يونيو 2022.

«مؤتمر بغداد2»

أعلن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أمس الأول، أن قمة إقليمية ثانية حول العراق ستعقد في عمّان في 20 ديسمبر، متوقعًا مشاركة إيران وتركيا فيها. وحسب تقرير لـ فرانس برس ، تحدث حسين عن “تحديات كبيرة تواجه العراق، وتتخطى حدود الوطن وتحتاج إلى علاقات إقليمية ودولية لمواجهتها”.

وقال وزير الخارجية الأردني، إن “مؤتمر بغداد انعقد لدعم العراق، وبالتالي العنوان الرئيس لهذا المؤتمر هو كيف نعمل معًا من أجل دعم العراق الشقيق”، مضيفًا: “نحضر الآن لاستضافة النسخة الثانية من المؤتمر هذا الشهر، والهدف أن نستمر على الزخم الذي بدأ في مؤتمر بغداد من أجل الوقوف إلى جانب العراق”.

ماكرون

حضور فرنسي

يبدو أن فرنسا تعمل على ملء الفراغ الأمريكي في العراق، فعقب قمة «بغداد1» في أغسطس 2021، لم يغادر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، العراق مباشرة، بل تابع زيارته في  مناطق مختلفة  من البلاد، معطيًا مجموعة من الوعود والتوجهات التي تشير إلى انخراط فرنسي   سياسي واقتصادي وحتى ثقافي داخل العراق.

وأعلنت باريس  الأحد الماضي، مشاركتها في مؤتمر بغداد القادم الذي تستضيفه عمان. وقد صدر هذا الإعلان بعد مكالمة هاتفية بين ماكرون ورئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني. وقد دعا ماكرون السوداني لزيارة فرنسا مطلع العام 2023.

انتهاكات إيرانية تركية

تأتي قمة بغداد الثانية للتأكيد على سيادة العراق وحماية حدوده، فحسب تقرير لوكالة أنباء رويتر ،  ندد العراق، نوفمبر الماضي، بهجمات إيران وتركيا على إقليم كردستان، ووصفها بأنها انتهاك لسيادة العراق، حيث تهاجم الطائرات والصواريخ والمسيرات مقرات الجماعات الكردية المعارضة المسلحة.

وحسب تقرير لشبكة سي ان ان ، ناقش المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، نوفمبر الماضي، الاعتداءات والخروقات التركية والإيرانية على الحدود العراقية، والقصف الذي طال عددًا من المناطق في إقليم كردستان العراق، وتسبب في ترويع الأهالي وإلحاق الأذى بهم وبممتلكاتهم.

63589017 303

تهديد باجتياح بري

في إطار العمل لوقف هذه الاعتداءات، إلى جانب استمرار الجهود الدبلوماسية، اتخذ المجلس قرارا باعادة انتشار الجيش والشرطة العراقية على الحدود مع تركيا وإيران. وذلك لتخفيف الضغوط التي تمارسها إيران وتركيا على العراق، بسبب استضافة إقليم كردستان العراق لجماعات كردية مسلحة معارضة.

وكانت كل من إيران وتركيا هددت باجتياح بري إذا ما عجز العراق عن إيقاف تهديدات الجماعات الكردية المسلحة، ما دفع لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية لدعوة تركيا وايران للجوء إلى لغة الحوار والتفاهم والتفاوض، بقضية ضبط الحدود، بدلًا من التلويح بالاجتياح البري وخرق السيادة العراقية، حسب  رووداو .

سيادة العراق

يمثل هذا الملف العنوان الأبرز لقمة بغداد المقبلة، وتستغله باريس لإيجاد دور أمني وعسكري لها داخل العراق. وحسب قناة الشرق، شارك ماكرون مع السوداني مخاوفه من تصاعد التوتر على الحدود، وقال إن “بإمكان العراق التعويل على دعم فرنسا ضد الانتهاكات التي تطال سيادته واستقراره ومكافحته للإرهاب”.

وحسب تقرير لصحيفة الغد الأردنية، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن الهدف من قمة “بغداد2” هو دعم العراق لاستعادة استقراره، ولتدعيم سيادته ووحدة أراضيه، ما يعني أن هذه القمة بعد ترويكة “العراق والأردن ومصر” هي للتأكيد العربي والإقليمي على مساندة العراق في ملف السيادة.

ملك الأردن عبدالله الثاني

مواجهة الهلال الشيعي

تأتي الترويكة العربية الثلاثية تحت مسمى الشام الجديدة  في مواجهة ما أطلق عليه ملك الأردن عام 2014 الهلال الشيعي  ، وهو مسار إيران نحو البحر المتوسط، من العراق إلى سوريا ولبنان. وكانت القمة التي استضافتها بغداد في أغسطس 2020، لقادة الترويكة العربية، إعلانًا لدعم العراق أمام نفوذ إيران.

وحسب تقرير لـ إندبندنت عربية ، تضغط إيران عبر فصائلها الموالية لها داخل الأحزاب والبرلمان العراقي، لتعطيل المشاريع المستهدفة من مشروع الشام الجديد، مثل الربط الكهربائي بين الدول الـ3 ومد خط أنبوب نفط من البصرة إلى الأردن ومصر، فضلًا عن التعاون التجاري والاقتصادي بين دول الترويكة العربية.

استثمار الورقة العراقية

يبدو أن إيران تريد الاستثمار في الورقة العراقية، لمساومة دول عربية مثل مصر على استعادة العلاقات بين البلدين. فحسب وكالة “ إرنا “، اجتمع مندوب إيران في جنیف، علي بحريني، مع نظيره المصري أحمد إيهاب جمال الدين.

وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في يوليو الماضي، عن علاقات دبلوماسية مباشرة بين القاهرة وطهران. وفي السنوات الأخيرة، أعربت إيران مرارًا عن اهتمامها بتوسيع العلاقات مع مصر، وحاولت إرسال إشارات إيجابية في هذا الإطار.

170053102

وتبرر طهران مساعيها للتقارب مع القاهرة، بأن ذلك يصب في جانب إضعاف مكانة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة. لكن الأمر يتعلق أكثر بالمحاور العربية الجديدة التي تتشكل في المنطقة، وتخشى إيران حرمانها أو عزلها عن المشاركة في مشاريع هذه المحاور.

عن محرر الخبر

الصياد الاخباري

التعليقات



إذا أعجبك محتوى موقع الصياد الاخباري نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد الاخبار العالمية والمحلية والعربية أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

الصياد الاخباري

الصياد الاخباري موقع متخصص بنشر الأخبار دون أي تحيز

احصاءات الموقع الشهرية

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة الصياد الاخبارية تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

الصياد الاخباري