كتب توفيق المبيضين
الصياد الاخباري
فُجع الشارع الاردني اليوم ، بعد سماع خبر مقتل الطالبة الجامعية بكلية التمريض في جامعة العلوم التطبيقية ، ايمان إرشيد ، رميا بالرصاص على يد شاب مجهول داخل الحرم الجامعي ، بعد ان أطلق عليها 5 رصاصات ، واحدة أصابتها في منطقة الرأس و 4 في باقي جسدها ، ثم لاذ بالفرار …!
تساؤلات كثيرة تدور ، حول ، إجراءات أمن الجامعة على البوابات… ، فكيف يُسمح لهذا الشاب وغيره الدخول للحرم الجامعي وهو يحمل مسدسا ، وكيف لا يتم إكتشافه والتنبه له ، وما هي الإجراءات المتخذة بالعادة ، عند دخول الطلبة والضيوف لداخل الحرم الجامعي ، وكيف لنا ان نأمن على حياة وأمن ابناءنا وبناتنا في الجامعات…؟ .
من الواضح ، إن كان دخل من إحدى البوابات ، فان هناك تقصيرا وإهمالا كبيرين من حرس الجامعة على البوابات ، إلا إن كان دخل بطريقة القفز عن السور مثلا ، او دخل بدون مسدس ، وحصل عليه لاحقا بطريقة ما … ، وهذا سيتضح لاحقا ، من خلال التحقيقات والكاميرات المثبتة على البوابات وفي ساحات الجامعة ، وعلى إدارة الجامعة ان تتحمل مسؤولياتها حيال ذلك .
الإجراءات الأمنية الدقيقة مطلوبة عند الدخول للجامعات والمراكز التجارية والوزارات وغيرها … وحقيقة وهذا حدث معي شخصيا وعدة مرات ، فإن إجراءات الدخول الأمنية لهكذا مُنشاءات ، في معظمها ، هي إجراءات “شكلية” فقط ، وما هي إلا لرفع العتب ، وتنفيذا للتعليمات ، وليس أكثر من ذلك ، ووجب إعادة النظر فيها كافة …
وللحديث بقية ..
مدير تحرير ديرتنا الاخبارية

